الوئام- خاص
بالتزامن مع قُرب تولي الرئيس دونالد ترمب مقاليد السلطة، 20 يناير الجاري، تحدّثت وسائل إعلام عن وساطة عُمَانية جديدة، لعودة إيران للاتفاق النووي مع الولايات المتحدة، الذي جُمِّد مِن طرف أمريكا في مايو 2018.
تهدئة الأوضاع
في السياق، يقول محمد خيري، الباحث في الفلسفة السياسية، الخبير في الشؤون الإيرانية، إن زيارة بدر البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان، إلى إيران مؤخّرا، تحمل رغبة عُمانية ببدء مفاوضات جدية، لعودة إيران وأمريكا إلى الاتفاق النووي مرة أخرى، بعد التوترات التي شهدتها العلاقات بين الجانبين، في أعقاب الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي عام 2018.

وساطة عمانية
ويضيف محمد خيري، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن سلطنة عُمان كانت مهندس الاتفاق الذي أبرم عام 2015 بين واشنطن وطهران، بوساطة وضمان أوروبي، مشيرا إلى أنه أُثيرت خلال اليومين الماضيين، بعض التكهنات عن احتمال وجود مفاوضات بين إيران ودول الترويكا الأوروبية، بريطانيا وألمانيا وفرنسا، وهي المفاوضات التي لن تُسفر عن جديد أو عودة للاتفاق النووي مجددا، ما لم تقبل الولايات المتحدة الأمريكية بذلك.
ويُنهي الباحث في الفلسفة السياسية حديثه موضّحا أن عودة ترمب مرةً أخرى إلى البيت الأبيض، لا تُشير إلى عودة الطرفين للاتفاق النووي الذي أفرغ مِن مضمونه، وانتهت فترة الالتزام به مع حلول عام 2025، إذ كان الاتفاق لمدة 10 أعوام، تبدأ من 2015 حتى 2025، وهو ما يشير إلى أن الطرفين بحاجة لاتفاق جديد، لا ترقيع الاتفاق القديم الذي انتهى من الأساس.

