الوئام- خاص
انتهى عام 2024 باشتعال الصراعات والحروب في العديد من المناطق بالعالم، وتزايد نشاط الجماعات الإرهابية التي تهدد دول الشرق الأوسط، وتكثر التحذيرات من احتمال اندلاع مزيد من الصراعات ونشاط العناصر الإرهابية في أوروبا وأيضا في بؤر التوتر.
نشاط متوقّع
وفي السياق، يقول محمد يسري، الباحث المتخصّص في شؤون الجماعات الإرهابية، إن الأحداث في 2024 كانت ساخنة للغاية في مناطق النزاع، ومن الطبيعي أن تتزايد نشاطات الجماعات المتطرفة بصورة غير مسبوقة.

ويضيف محمد يسري، في تصريحات خاصة لـ”الوئام، أن أوروبا اتّخذت العديد من الإجراءات لمنع تنامي ظاهرة التطرّف والإرهاب، ومنع حدوث العمليات الإرهابية، سواء من قبل التطرف الإسلامي أم اليمين المتطرف.
تأثير الصراع
الباحث المتخصّص في شؤون الجماعات الإرهابية يوضّح أن الصراع في الشرق الأوسط يؤثر سلبا في جميع دول العالم، بسبب وجود تشابكات كثيرة من الناحية الحضارية بين أوروبا والشرق الأوسط، لافتا إلى أن الجماعات المتطرفة في حالة تزايد في أوروبا خلال الأعوام الأخيرة، وشهدت بلجيكا وألمانيا الكثير من الأعمال المتطرفة خلال الفترة الأخيرة.
ويشير يسري إلى أن عام 2025 قد يشهد أمورا أشد خطورة مما حدث في 2011، وقد تتشكّل البؤر الإرهابية في أوروبا، للانتقام مما يحدث في الشرق الأوسط من حروب وأزمات، مبيّنا أن تصاعد أحداث العنف في 2024 كان أمرا طبيعيا، نظرا لاشتعال مناطق النزاع بصورة غير مسبوقة في الشرق الأوسط والعالم.
ويختتم الخبير السياسي حديثه ذاكرا: “العديد من الدول في أوروبا؛ مثل ألمانيا والنمسا، اتّخذ الكثير من الإجراءات لمواجهة التطرّف الذي اشتعل في أوروبا خلال العام الماضي”.

