الوئام- خاص
تتواصَل العمليات والضربات العسكرية التي يشنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي، ضد العديد مِن الأهداف في بلاد عربية؛ من بينها قطاع غزة والضفة الغربية، بفلسطين وجنوب لبنان والجولان السوري المحتل واليمن.
الأسبوع الماضي، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل تدرس شن هجوم واسع النطاق في اليمن، والهجوم الإسرائيلي المزمع هو الرابع من حيث العدد، ضد الحوثيين في اليمن.
بنك أهداف
يقول الدكتور حسين الديك، المحلل السياسي الفلسطيني، إن حكومة بنيامين نتنياهو توسّع من نطاق ضرباتها العسكرية ضد أهداف في دول عدة، فتارةً تضم أراضيَ جديدة في الجولان السوري المحتل مع ضربات عسكرية وقصف مدفعي، وتارةً تواصل انتهاكها للهدنة الموقعة بشأن الجنوب اللبناني، وتواصل عملياتها اللاإنسانية ضد العزّل والمدنيين الفلسطينيين والعمل على إخلاء قطاع غزة من سكانه، وأخيرا وليس آخرا، تدرس التوسّع في توجيه ضربات كبيرة إلى الأراضي اليمنية.

عودة ترمب
ويضيف حسين الديك، في حديث لـ”الوئام”: “مِن الواضح أن حكومة نتنياهو تستفيد بقوّة من التغيرات الأخيرة في الولايات المتحدة، وقرب رحيل جو بايدن، بعد انتخاب دونالد ترمب رسميا رئيسا جديدا لأمريكا، إذ يتقلد الأخير، مهام منصبه في الـ20 من يناير الجاري، وبالتالي فنتنياهو يستغل الفرص لتعظيم الدور السياسي لبلاده إقليميا، وضم أراضٍ جديدة وتحقيق حلم شخصي وعقدي له ولدولته من النيل إلى الفرات”.
شرطي المنطقة
المحلل السياسي الفلسطيني يتابع أن إسرائيل تتصرّف كأنها الشرطي في منطقة الشرق الأوسط، وهذا بغطاء أمريكي بريطاني أوروبي، ورأينا ما فعلت في غزة والضفة الغربية وفي سوريا، وتتجه إلى اليمن بقوة، كما أن إسرائيل بتنفيذها عمليات قتالية وعسكرية واسعة وضربات ضد أهداف عدة بدول عربية، تستهدف توجيه رسائل شديدة اللهجة ضد العديد من العواصم بالمنطقة، إذ إن تلويحها بالقوة يدلل على ما تمارسه من بلطجة في المنطقة العربية.

