أعلن الرئيس المنتخب للولايات المتحدة، دونالد ترامب، تعيين تامي بروس متحدثة رسمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية.
جاء الإعلان عبر منصة “تروث سوشيال”، حيث كتب ترامب: “يشرفني الإعلان عن انضمام تامي بروس إلى مرشحنا الرائع لمنصب وزير الخارجية ماركو روبيو بصفتها المتحدثة الرسمية باسم الوزارة”.
تامي بروس المولودة في 20 أغسطس 1962 هي كاتبة ومعلقة سياسية محافظة، إضافة إلى عملها كمساهمة في قناة “فوكس نيوز” ومقدمة برنامج “Get Tammy Bruce” على منصة “فوكس نيشن”، تحمل درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة جنوب كاليفورنيا.
برزت بروس في بداية مسيرتها كرئيسة لفرع منظمة النساء الوطني (NOW) في لوس أنجلوس من 1990 إلى 1996، حيث كانت أصغر امرأة تتولى هذا المنصب. لكنها أثارت الجدل خلال تلك الفترة بتصريحاتها حول قضية أو جاي سيمبسون، منتقدة التركيز على العنصرية بدلًا من العنف ضد النساء.
أدت هذه التصريحات إلى لوم من المنظمة واستقالتها لاحقًا، مما دفعها إلى تأسيس منظمة “تحالف تقدم المرأة” بالتعاون مع دينيس براون.
في الإعلام، بدأت بروس بتقديم برنامج حواري على محطة KFI في عام 1997، واستمرت لاحقًا في تقديم برامج إذاعية وطنية. وفي عام 2003، انضمت إلى فريق التحول الخاص بحاكم كاليفورنيا المنتخب أرنولد شوارزنيغر، بعد فوزه في الانتخابات الخاصة بعزل الحاكم غراي ديفيس.
شهدت بروس تحولًا سياسيًا بارزًا، حيث بدأت كناشطة ليبرالية وديمقراطية، لكنها تحولت لاحقًا إلى المحافظة.
في مقال رأي نشرته عام 2010، انتقدت الليبراليين لما وصفته بالتمييز والافتقار إلى التسامح، معتبرة أن الحرية الشخصية تُقمع في الأوساط الليبرالية.
لم تخلُ مسيرتها من الجدل، ففي عام 2017 تعرضت لانتقادات واسعة بعد تصريحاتها حول طفل مصاب بالتوحد خلال برنامج “Tucker Carlson Tonight”، ما دفعها للاعتذار علنًا.
وفي 2018، أثارت الجدل مجددًا بانتقادها لقرار مقهى اسكتلندي بتغيير تسمية “رجال الزنجبيل” إلى “أشخاص الزنجبيل”، معتبرة الخطوة تعديًا على حرية التعبير.
على الصعيد الشخصي، كانت بروس في علاقة مع الممثلة بريندا بينيت في سن السابعة عشرة. عايشت وفاة بينيت المأساوية عام 1982، وصرحت لاحقًا بأنها مزدوجة الميول الجنسية، معتبرة أن تعريفها كـ”مثلية” كان خيارًا شخصيًا.

