كشفت الشرطة الأمريكية أن شمس الدين جبار، الإرهابي منفذ هجوم نيو أورليانز، كان قد جهّز مركبًا متفجرًا “نادرًا جدًا” داخل قنبلتين محليتي الصنع، كان يخطط لتفجيرهما في شارع بوربون بنيو أورلينز.
ووفق صحيفة “نيويورك بوست”، لا تزال التحقيقات جارية في كيفية تمكن جبار، البالغ من العمر 42 عامًا، من تعلم كيفية صنع هذا المركب الكيميائي النادر، والذي لم يُستخدم من قبل في أي هجمات إرهابية في الولايات المتحدة أو أوروبا.
ولم تكشف السلطات، وفقًا لتقرير نشرته شبكة NBC News، عن اسم المركب النادر أو كيفية قيامه بتصنيعه في منزله بولاية تكساس، حيث كانت لديه ورشة خاصة لتصنيع القنابل.
وقد أظهرت صور حصرية حصلت عليها صحيفة “نيويورك بوست” زجاجات كيميائية وقائمة طويلة من المواد المستخدمة في صناعة القنابل التي تمت مصادرتها من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وقد تم وضع القنبلتين في مبردات بالقرب من موقع عملية الدهس، التي نفذها جبار بشاحنة أسفرت عن مقتل 14 شخصًا في يوم رأس السنة، وكانت القنابل مجهزة بجهاز إرسال إلكتروني للتفجير.
وأعلنت الـ FBI أن جبار قُتل على يد الشرطة قبل أن يتمكن من تفجير القنبلتين، حيث عُثر على علم لتنظيم “داعش” داخل شاحنته، بالإضافة إلى مقاطع فيديو نشرها على فيسبوك قبل الهجوم أعلن فيها دعمه للتنظيم الإرهابي.
كما عُثر على مواد لصنع القنابل في مقر إقامته المؤقت عبر “Airbnb” في شارع ماندفيل، والذي حاول إحراقه للتخلص من الأدلة، بحسب تصريحات الـ FBI.
وقد كشفت نيو أورلينز عن هوية معظم الضحايا، ومن بينهم براندون تايلور (43 عامًا)، وإليوت ويلكنسون (40 عامًا)، ونيكيرا شيان ديدو (18 عامًا)، وتايغر بيش (28 عامًا)، وريجي هنتر (37 عامًا)، ونيكول بيريز (27 عامًا)، وكريم بدوي، وهيوبرت غوترو (21 عامًا)، وماثيو تينيدوريو (25 عامًا)، ودرو دوفين (26 عامًا)، وبيلي ديمايو (25 عامًا)، وتيرنس كينيدي (63 عامًا).
وأصيب حوالي 30 شخصًا، من بينهم 16 لا يزالون في المستشفى، نصفهم في العناية المركزة، بينما أُصيب ضابطان خلال تبادل إطلاق النار مع جبار. ويُعتبر هذا الهجوم الإرهابي الأكثر دموية في الولايات المتحدة منذ سنوات.

