الوئام- خاص
تستمر الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين دون توقف للعام الثاني على التوالي، وأكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، أن الطقس البارد وانعدام المأوى يتسببان في وفاة الأطفال حديثي الولادة في غزة، بينما يفتقر 7700 طفل حديث الولادة إلى الرعاية المنقذة للحياة.
مآسٍ وجرائم
وعن تجمُّد الأطفال الفلسطينيين حتى الموت، ومن يتحمّل مسؤولية التعنّت في دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، يقول هاني الجمل، الباحث في الشؤون الدولية والإقليمية: “الفلسطينيون يعيشون قمة المآسي، بسبب التعنّت في دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، فضلا عن الجرائم والممارسات اللاإنسانية من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ظل غياب أصوات وأدوار المنظمات الدولية التي طالما تتشدّق بحقوق الإنسان والطفل”.

صمت دولي مُخزٍ
ويضيف هاني الجمل، في حديث خاص لـ”الوئام”: “إسرائيل تفتك بأطفال غزة على مدار الساعة يوميا، في ظلّ صمت دولي مُخزٍ، ليرتفع عدد الوفيات الناتجة عن البرد القارس في قطاع غزة إلى 8 أطفال، وتضرب حكومة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، أي مواثيق دولية، نصّت على حماية الطفل ومنها ميثاق جنيف، بعرض الحائط، وبالتالي هذه المنظمات الدولية والحقوقية لا تطبّق مواثيق حماية الطفل إلا على الدول الفقيرة أو الضعيفة، أما دولة الاحتلال، المحمية بغطاء أمريكي، لا يتعرّض لها أحد حول العالم”.
تبيد النّسل الفلسطيني
الباحث في الشؤون الدولية ينهي حديثه متابعا أن حكومة الاحتلال، بقيادة بنيامين نتنياهو، تريد أن تبيد النّسل الفلسطيني، بقتل النساء والأطفال، مع تقاعس أممي واضح عن التصدّي لجرائم الإسرائيليين، وسط تسليط آلة القتل الممنهجة ضدهم، دون وازعٍ من ضمير أو إنسانية، بالتزامن مع خطط إخلاء القطاع قسرا وبالقوة من بقيّة سكانه.

