الوئام- خاص
كشف الرئيس المنتخب دونالد ترمب، عن مجموعة من الخطط المثيرة للجدل، من بينها اقتراح تحوُّل كندا إلى الولاية الأمريكية رقم 51، مؤكدا أنه سيعتمد فقط على الضغوط الاقتصادية لتحقيق ذلك، دون اللجوء إلى الخيارات العسكرية.
كما تعهد ترمب بإعادة تسمية خليج المكسيك ليصبح “خليج أمريكا”، مشيرا إلى خطط لفرض تعريفات جمركية مرتفعة على كل من المكسيك وكندا.
في سياق تطلعاته التوسعية، سلّط ترمب الضوء على خططه الإقليمية التي أثارت موجةً من الجدل العالمي، ومن بين تلك الخطط، السعي للاستحواذ على جزيرة جرينلاند وقناة بنما، بجانب وعوده الجيوسياسية والاقتصادية الجريئة.
تصريحات ترمب تقدّم لمحة عن أجندة ولايته الثانية المحتملة، التي تتسم بالطموح غير المعتذر والقرارات الجدلية.
إثارة الجدل
فيما يتعلّق بسياسات الرئيس المنتخب، الذي من المقرر أن يتولّى منصبه في 20 يناير الجاري، يرى الدكتور إحسان الخطيب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة موري ستايت، الخبير في الشأن الأمريكي، أن ترمب شخصية مثيرة للجدل، يصرّح بما لا يجرؤ السياسيون التقليديون على قوله.

وأشار إحسان الخطيب، في حديث خاص لـ”الوئام”، إلى أن تصريحات ترمب الشعبوية، خاصة فيما يتعلق بالتجارة الدولية، تصنع “فرقعة إعلامية”، تهدف لإثارة الجدل وإشغال الرأي العام.
الوضع الاقتصادي لكندا
وعن تصريحات ترمب بشأن كندا، قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة موري ستايت إن “الوضع الاقتصادي لكندا يشهد تحدّيات، أبرزها أزمة سوق العمل وأزمة السكن، كما أن فتح سياسة الهجرة، دون مراعاة لحل أزمة السكن، أدّى إلى تعقيد الوضع الداخلي في كندا”.
وفيما يخص إسقاط رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، أوضح الخطيب أن “مشاكل كندا الداخلية، وليست مواقف ترمب، كانت السبب في تراجع شعبية ترودو، وربما يمتلك المحافظون الكنديون حلولا لأزمتي الهجرة والاقتصاد”.
أزمة المهاجرين
وبشأن سياسات ترمب تجاه المهاجرين والحدود، أشار الخبير في الشأن الأمريكي إلى أن “مشكلة الحدود والمخدرات في أمريكا مزمنة، كما أن سياسة الرئيس الحالي جو بايدن، شجّعت الهجرة غير الشرعية، في حين أن مواقف ترمب المتشددة تُعد استراتيجية تفاوضية لتحقيق مكاسب سياسية”.
واختتم الخطيب حديثه قائلا: “ترمب يضع نصب عينيه الموقع الجغرافي لجرينلاند وثرواتها من المعادن الأرضية النادرة، لكنه اصطدم برفض الدنمارك القاطع لبيع الجزيرة”.

