شهدت أسواق العملات العالمية اليوم تذبذبات ملحوظة، حيث ارتفع الين الياباني إلى أعلى مستوى له في شهر، في حين استقر الدولار الأمريكي بعد انخفاضه في ظل تقلبات البيانات الاقتصادية وتوقعات السياسة النقدية.
فقد جاء ارتفاع الين الياباني مدفوعاً بتزايد التوقعات بقيام بنك اليابان برفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل.
وتزامن هذا الارتفاع مع تراجع التضخم في الولايات المتحدة، مما أدى إلى انخفاض عوائد السندات الأمريكية وضعف الدولار.
وسجل الين أعلى مستوى له منذ 19 ديسمبر مقابل الدولار، معرباً عن تفاؤل المستثمرين بتغيير محتمل في السياسة النقدية اليابانية.
من جهة أخرى، استقر اليورو إلى حد كبير بعد صدور بيانات التضخم الأمريكية، في حين حقق الدولار مكاسب طفيفة.
وأثر اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بشكل محدود على أسواق الصرف الأجنبي، مع ذلك، لامس الشيكل الإسرائيلي أعلى مستوى له في شهر.
وعلى صعيد آخر، تراجع الدولار الأسترالي والجنيه الإسترليني، على الرغم من بعض البيانات الاقتصادية الإيجابية، مما يعكس حالة عدم اليقين التي تسود الأسواق.

