يدخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حيز النفاذ اعتبارًا من صباح يوم غد الأحد، الأمر الذي يمهد الطريق لدخول المزيد من المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة إلى سكان القطاع الذين يعانون الحصار والتجويع منذ اندلاع عمليات القتال في أكتوبر قبل الماضي.
لقد رحبت السعودية بهذا الاتفاق وشددت على ضرورة البناء عليه، لحل القضية الفلسطينية بما يضمن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، على حدود عام 1967 م ، وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة النازحين، وبدء مرحلة إعادة الإعمار.
إن السعودية بذلت جهودًا كبيرة على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، منذ اندلاع الحرب في غزة، حيث استضافة عشرات القمم واللقاءات الثنائية والاجتماعات الوزارية من أجل التوصل إلى حل نهائي وشامل لهذا الصراع الذي يعد الصراع الأطول في تاريخ الأمم المتحدة.
كما سيرت السعودية قوافل المساعدات البرية والبحرية والجوية والتي كان لها بالغ الأثر في إنقاذ أرواح الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ولا تزال المساعدات السعودية تتدفق على القطاع، في إطار جهود السعودية الإنسانية التي لا تتقيد بحدود جغرافية أو سياسية.
إن الدبلوماسية السعودية نجحت في إقناع العديد من دول العالم بالاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، كما أطلقت التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، في خطوة تهدف إلى دفع عملية السلام في الشرق الأوسط وإنهاء هذا الصراع بشكل كامل.

