أدى دونالد ترمب، اليوم الإثنين، اليمين الدستورية ليصبح رسميًا الرئيس الـ 47 للولايات المتحدة، في حفل تنصيب أقيم لأول مرة منذ 40 عامًا داخل مبنى الكابيتول، في حضور أعضاء الكونغرس، وقضاة المحكمة العليا، وأفراد عائلته، وأعضاء حكومته المستقبلية، وعدد من قادة قطاع التكنولوجيا.
بدأت المراسم عند الساعة 12:01 ظهرًا، حيث أدار رئيس المحكمة العليا، جون روبرتس، اليمين الدستورية. وقد أقسم ترمب “على تنفيذ مهام منصبه كرئيس للولايات المتحدة بكل إخلاص، وحماية دستور البلاد والدفاع عنه بكل ما أوتي من قوة”.
دعوات وصلوات من أجل الرئيس الجديد
شهد الحفل دعوات من رجال دين بارزين، بينهم القس فرانكلين غراهام، المؤيد القديم لترمب، والذي قدم صلاة إضافية، مشيدًا بقوة ترمب وصموده أمام التحديات، ودعا لحماية السيدة الأولى ميلانيا ترمب ولأفراد العائلة الجديدة.
رسائل الوحدة والديمقراطية
وقد ألقت السيناتور ديب فيشر، الجمهورية عن ولاية نبراسكا، كلمة أكدت فيها على أهمية الديمقراطية في منح الشعب الأمريكي الحق في اختيار قادتهم وضمان استمرار الأمة رغم التحديات. وأضافت: “اليوم نحتفل ليس فقط باختيار الشعب ولكن أيضًا بجوهر الديمقراطية التي تتيح للأمة البقاء والازدهار وفق مبادئها المؤسسة”.
خطوات تنفيذية مرتقبة
ومن المتوقع أن يصدر ترمب سلسلة من الأوامر التنفيذية في الأيام الأولى من ولايته، بهدف إلغاء سياسات ديمقراطية سابقة في مجالات الهجرة، والطاقة، والتجارة، والقوى العاملة الفيدرالية، وغيرها.

