قرر مسستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترمب استبعاد حوالي 160 موظفا حكوميا محترفا بشكل مؤقت في مجلس الأمن القومي وتم إبلاغهم بأنهم سيمارسون أعمالهم في الوقت الراهن من المنزل، في الوقت الذي تراجع فيه الإدارة الأمريكية ملفات العاملين في المجلس التابع مباشرة للبيت الأبيض، بحسب ما ذكره مسؤولون في الإدارة لوكالة أسوشيتد برس.
وبحسب المسؤولين تم استدعاء الموظفين المحترفين، الذين يشار إليهم عادة باسم الموظفين المنتدبين، اليوم الأربعاء لحضور اجتماع لجميع الموظفين حيث تم إبلاغهم أنه من المتوقع أن يكونوا تابعين فقط لكبار مديري مجلس الأمن القومي ولكنهم لن يكونوا مسؤولين أمام البيت الأبيض مباشرة.
يذكر أن مايك والترز مستشار الأمن القومي لترمب أشار قبل يوم التنصيب إلى أنه سيسعى إلى نقل الموظفين المدنيين الذين خدموا في مجلس الأمن القومي أثناء إدارة الرئيس السابق جو بايدن إلى جهات عملهم الأصلية، بهدف ضمان تعيين أعضاء في المجلس يدعمون أجندة ترمب.

