الدكتور محمد عادل بسيوني – أخصائي أول جراحة الأنف والأذن والحنجرة وأورام الرأس والعنق
يُمكن تشخيص التهاب الأذن الخارجية الخبيث أو الناخر عن طريق تتبّع التاريخ المرضي والفحص بالعيادة الطبية المتخصّصة، رغم أن المرضى عادةً من شدّة ألم هذا النوع من الالتهابات يأتون إلى الطوارئ، وليس إلى العيادات.
ويتم تأكيد التشخيص عن طريق فحوصات الدم المخبرية وعمل مزرعة لصديد الأذن، وأيضا عن طريق نوع معيّن من الأشعة للعظم الصدغي والأذن.
طُرق العلاج
يلزم هذا النوع من الالتهابات (التهاب الأذن الخارجية الخبيث) البقاء في المستشفى لمدة طويلة، قد تصل لأسابيع، وأخذ مضادات حيوية عن طريق الوريد، مع التنظيف الدوري للأذن من قِبل المختص، وقبل ذلك كله ضرورة التعرّف على سبب ضعف المناعة ومعالجته.
توجد عوامل للوقاية من الإصابة بالتهاب الأذن الخارجية، خاصةً عند كبار السن، وهي:
* عدم تنظيف الأذن بشكل مُبالَغ فيه لإزالة الشمع عن طريق استخدام أعواد الثقاب أو أي جسم غريب.
* تجنّب الإهمال في علاج أي مشكلة جلدية بالأذن، مثل الأكزيما، التي تؤدي إلى الشعور بالحكة، لتجنّب دخول البكتيريا داخل الأذن.
– المتابعة لدى الأطباء المختصّين لضمان استقرار الأمراض المزمنة؛ مثل الضغط والسكري، ومن ثمّ تحسّن الحالة المناعية للشّخص.
* ينصح دائما كبار السّن، وكل مَن لديه ضعف في المناعة لأي سبب كان، بالذهاب إلى طبيب الأنف والأذن والحنجرة عند الشعور بأعراض التهابات الأذن، لأخذ العلاج المناسب ولعدم تفاقُم المرض.

