جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تأكيده على تصريحاته المثيرة للجدل بشأن تهجير سكان قطاع غزة، مشددًا على أنه لم يتراجع عن الفكرة رغم الرفض العربي والدولي الكبير الذي أثارته تصريحاته.
وأوضح ترمب أن دافعه الأساسي وراء مقترحه هو رغبته في نقل سكان القطاع إلى منطقة خالية من الاضطرابات والثورات، على حد وصفه، مشيرًا إلى أن غزة عانت لفترات طويلة من الأزمات وأصبحت بمثابة جحيم لا يطاق.
وفي سياق آخر، أشار ترمب إلى أنه سيناقش حل الدولتين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته المرتقبة إلى البيت الأبيض، وفقًا لما نقله موقع “إكسيوس”.
ووفقًا لتقرير نشرته القناة 12 الإسرائيلية، فإن خطة ترمب لا تقتصر فقط على تهجير السكان إلى مصر أو الأردن، بل تشمل خيارات أخرى، حيث أُدرجت عدة دول على قائمة البدائل التي يفكر ترامب بنقل أهالي غزة إليها، وذكر التقرير أن إحدى تلك الدول قد تستقبل ما يصل إلى 100 ألف فلسطيني.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تزايد الانتقادات التي تواجهها مقترحات ترمب، حيث يرى مراقبون أنها تشكل تحديًا إضافيًا للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

