أطلق موسم الدرعية مهرجان “طين” في حي الطريف التاريخي، بحضور الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، رئيس ومؤسس مؤسسة التراث غير الربحية، وسط حضور مميز من الخبراء والمختصين.
المهرجان، الذي جاء تحت شعار “شواهد الطين بين الماضي والمستقبل”، يهدف إلى تسليط الضوء على العمارة الطينية في الدرعية كرمزٍ للإرث الثقافي والابتكار المستدام.

يستعرض المهرجان تجارب غامرة ومعارض فنية عالمية، تتنوع بين الحرف اليدوية، والحوارات الفنية، وعروض الطباعة ثلاثية الأبعاد باستخدام الطين.
الفعاليات تمتد إلى حديقة الطريف الجنوبية، حيث يجتمع الزوار بين ورش العمل والمعارض الفوتوغرافية، مع فرصة للتعرف على تاريخ العمارة الطينية وأصالة الدرعية.

ويُبرز المهرجان كذلك حكايات حي الطريف من خلال الجلسات الحوارية وعروض الفنون التقليدية، ما يجعله وجهة جاذبة لمحبي التراث والفنون من داخل المملكة وخارجها.
وصُمّم المهرجان ليستهدف جمهورًا متنوعًا، يشمل محبي الثقافة والفنون، والمهندسين المعماريين، والمصممين المبدعين، وعامة الجمهور من العائلات والأطفال الذين يسعون لاسكتشاف عراقة الدرعية وأصالة إرث حي الطريف التاريخي.

يجمع المهرجان بين الفنون والهندسة المعمارية والمجتمع، عبر برامج متنوعة تتضمّن عددًا من التجارب الغامرة والأنشطة التعليمية والمعارض ذات المستوى العالمي.
وسيحظى الزوار بمجموعةٍ من التجارب التاريخية المميزة في قصور حي الطريف التاريخي، تحت شعار “العمارة الطينية: البناء والابتكار”، بالإضافة للمعارض القصصية والحوارات الفنية التي تمزج بين التقاليد الأصيلة والابتكار.
وتُشكّل حديقة الطريف الجنوبية مركزًا حيويًا يجمع بين الأنشطة العامة وورش العمل المتنوعة وندوات الفن والمتاجر والمقاهي، تحت شعار “لوحة الأرض: التعبير من خلال الطين”.

كما يقدم المهرجان حزمةٍ من الفعاليات المصاحبة، كالجلسات الحوارية، ومعرض التصوير الفوتوغرافي بعدسة الفنان المعماري الراحل حسن فتحي، بالإضافة لفرصة استكشاف القصص التاريخية بين جدران قصور حي الطريف، وعرضٍ حيٍ للطباعة ثلاثية الأبعاد باستخدام الطين، وورش عملٍ متنوعةٍ لإثراء تجربة الزوار واستكشاف الحرف اليدوية، والاستمتاع بالمأكولات الشعبية في المتاجر والمقاهي التي تُبرز عراقة المكان.
ويأتي المهرجان ضمن حزمةٍ من البرامج والأنشطة النوعية التي يقدّمها موسم الدرعية 24/25؛ ليمثّل مساحةً جاذبةً تُشبع اهتمامات الزوار وتروي شغفهم، ومقصدًا لمحبي التاريخ والثقافة والفنون، التي تحظى باهتمام شريحةٍ كبيرةٍ من داخل المملكة ومن حول العالم.

