قال البنك المركزي الروسي، الخميس، إن العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على السفن الناقلة للحبوب الروسية، إلى جانب حظر تركيا استيراد القمح، أثرا على صادرات الحبوب الروسية في نهاية عام 2024.
وشملت العقوبات الأوروبية 79 سفينة، من بينها أربع متهمة بتهديد الأمن الغذائي الأوكراني عبر نقل الحبوب الأوكرانية “المسروقة”، وفقًا للاتحاد الأوروبي. وتحتل روسيا حاليًا نحو 20% من الأراضي الأوكرانية، حيث تمثل المناطق الأربع التي ضمتها رسميًا نحو 5% من إجمالي إنتاجها من الحبوب، والذي بلغ 130 مليون طن متري في 2024.
وفي تقريره حول ميزان المدفوعات، أشار البنك المركزي الروسي إلى تصاعد الضغوط الغربية على الصادرات الروسية، التي انخفضت بنسبة 2% خلال العام الماضي. وأوضح أن الاتحاد الأوروبي أضاف أكثر من 50 سفينة إلى قائمة العقوبات، مما يمنعها من دخول الموانئ أو تلقي الخدمات، بما في ذلك السفن الناقلة للحبوب، وفق ما نقلته رويترز.
ومن بين السفن التي شملتها العقوبات، وفق قائمة الاتحاد الأوروبي الصادرة في 16 ديسمبر 2024، السفن “سان داميانو”، “سان كوزماس”، “سان سيفيرو”، و”إنيزي”، التي تستطيع نقل ما يصل إلى 44 ألف طن من البضائع.
كما أشار البنك المركزي إلى أن حظر تركيا لواردات القمح، الذي فرض بعد حصاد وفير لحماية المزارعين من انخفاض الأسعار، ساهم في تراجع الصادرات الروسية، إذ تعد أنقرة من أكبر مستوردي القمح الروسي.
وكانت وزيرة الزراعة الروسية، أوكسانا لوت، قد توقعت انخفاض صادرات الحبوب الروسية بنسبة 20% خلال موسم 2024-2025، مقارنة بالموسم القياسي السابق، مرجعة ذلك إلى سوء الأحوال الجوية.
ورغم التحديات، ارتفعت حصة المنتجات الزراعية في إجمالي الصادرات الروسية إلى 10%، مدفوعة بسياسات دعم القطاع منذ فرض موسكو حظرًا على استيراد المواد الغذائية من الدول الغربية في 2014.

