أشادت شركة “سينيكا” السنغافورية برؤية السعودية 2030، قائلة إنها تمثل نحولا جذريًا في صناعة السياحة العالمية، مع التركيز على الاستدامة والوجهات الصديقة للبيئة والحفاظ على التراث الثقافي.
وأكدت أنه مع الخطط الطموحة في السعودية لزيادة أعداد الزوار إلى 150 مليونًا بحلول عام 2030، فإن المملكة تمهد الطريق لتنمية السياحة المسؤولة طويلة الأجل، ومن بين المشاريع الأساسية لهذا النمو مشاريع مثل نيوم وأمالا ومشروع البحر الأحمر، والتي تعطي الأولوية للطاقة المتجددة والتنوع البيولوجي والحفاظ على المواقع التاريخية.
وأضافت الشركة، في تقرير حديث لها، : “إن التركيز الرئيسي لرؤية 2030 هو خلق نهج متوازن حيث يسير التوسع السياحي جنبًا إلى جنب مع الحفاظ على البيئة والثقافة.. وعلى عكس السياحة الجماعية التقليدية، والتي غالبًا ما تضر بالنظم البيئية المحلية، تلتزم السعودية بالحفاظ على مناظرها الطبيعية المتنوعة – بدءًا من الشعاب المرجانية إلى الصحاري – من خلال تنفيذ ممارسات مستدامة.. والهدف هو ضمان أن السياحة لا تجلب النمو الاقتصادي فحسب، بل وتعزز أيضًا التراث الطبيعي والثقافي للمملكة”.
وأوضحت أنه من العناصر المهمة في الاستراتيجية السعودية هو مفهوم السياحة التجديدية، التي تسعى إلى تحسين البيئة بدلاً من مجرد الحفاظ عليها، حيث تهدف مشاريع مثل مشروع البحر الأحمر إلى زيادة التنوع البيولوجي بنسبة 40% واستعادة الشعاب المرجانية، في حين تركز مبادرات أخرى على احتجاز الكربون للتخفيف من آثار تغير المناخ.
وتابعت: “تتماشى استثمارات السعودية في السياحة البيئية مع الطلب العالمي على تجارب السفر المستدامة، فالسياح المهتمون بالبيئة على استعداد متزايد لإنفاق المزيد على الوجهات التي تعطي الأولوية للاستدامة، وتلبي عروض السعودية هذا الطلب من خلال خيارات السفر المبتكرة والمسؤولة”.
وشددت على أنه بفضل تركيز السعودية على الطاقة المتجددة والبنية الأساسية المتطورة والحفاظ على التراث الثقافي، تعمل رؤية السعودية 2030 على ترسيخ مكانتها كقائد عالمي في مجال السياحة المستدامة، ووضع معيار جديد لهذه الصناعة.
وقالت: “مع استمرار السعودية في تطوير هذه المشاريع، فإن التزامها بالسياحة الصديقة للبيئة سيضمن مستقبلًا مشرقًا ومستدامًا للأجيال القادمة”.

