الوئام – خاص
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بفتح أبواب “الجحيم” إذا لم يتم الإفراج عن كافة الأسرى الإسرائيليين بحلول السبت المقبل، وذلك ردًا على إعلان الجانب الفلسطيني تعليق إطلاق سراح دفعة جديدة من الرهائن إذا لم تلتزم الدولة العبرية ببنود الهدنة الهشة.
في حين أعلن الجيش الإسرائيلي رفع مستوى استعداده في جنوب البلاد، عقب تهديد “حماس” بتأجيل الإفراج عن الرهائن.
مشروع الغلاف السماوي
وحول تهديدات الرئيس الأمريكي، يقول أحمد عطا، الباحث في منتدى الشرق الأوسط بلندن، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما ذهب للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض منذ عدة أيام عرض عليه مشروع “الغلاف السماوي”، وهو مشروع يؤمن إسرائيل وفقًا لتسمية جهاز الموساد وخبراء عسكريين إسرائيليين.

تدمير البنية التحتية
ويضيف “عطا”، في حديث خاص لـ”الوئام”: “إن هذا المشروع قائم على تدمير البنية الأمنية التحتية بعد تهجير سكان غزة.
لذلك منحت أمريكا إسرائيل القنابل إم كيه 84، والقنبلة الواحدة تزن 1000 رطل، لتدمير البنية التحتية بعد مغادرة الغزيين قطاع غزة.
وبالتالي ستقوم إسرائيل بتدمير البنية الأمنية التحتية التي تبعد عن سطح الأرض 100 متر، وترحيل 7 آلاف مقاتل من حماس وسرايا القدس والقسام خارج غزة مع الغزيين المغادرين”.
مخطط مرفوض
ويُوضح الباحث السياسي أن الفلسطينيين بعد ترحيلهم سيكون مقرهم في سوريا بعد مساومة أحمد الشرع حول قطع الدعم عنه أو قبول عناصر حماس وانضمامهم لباقي الفصائل الجهادية في سوريا بعد منحهم الجنسية السورية.
ويختتم “عطا” حديثه قائلاً: “لكن الذي لا يدركه ترمب أن الشرق الأوسط بكل أزماته لديه القدرة على المقاومة لمائة عام حتى مع مخطط نتنياهو لعام 2025، وهو عام الخلاص من وجهة نظره.
لهذا، الرهان الآن على رفض عربي موحد للحفاظ على المنطقة العربية أمام طموحات اليمين المتطرف الإسرائيلي”.

