ارتفع عجز الميزانية الاتحادية للولايات المتحدة خلال الربع الأول من العام المالي الحالي إلى مستوى قياسي قدره 840 مليار دولار، نتيجة زيادة الإنفاق في مجالات تشمل الصحة والتأمين الاجتماعي وأقساط فوائد الدين العام وتحويلات المحاربين القدماء.
وارتفع العجز خلال يناير بمفرده بمقدار 129 مليار دولار بحسب بيان وزارة الخزانة الأمريكية الصادر اليوم الأربعاء. وزاد العجز خلال الفترة من أكتوبر إلى يناير الماضيين بنسبة 25% بعد حساب اختلاف عدد أيام العمل.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن الارتفاع المستمر في العجز، على الرغم من النمو الاقتصادي القوي والنمو المستدام للوظائف، يسلط الضوء على حجم المهمة التي يواجهها وزير الخزانة سكوت بيسنت في سعيه إلى تقليص العجز إلى 3٪ من الناتج المحلي الإجمالي مقابل 4ر6% في العام الماضي.
كما أن هذا العجز المتزايد يقوي موقف صقور المالية العامة من الأعضاء الجمهوريين في الكونجرس ليواصلوا الضغط من أجل تخفيضات عميقة في الإنفاق مقابل دعم حزمة التخفيضات الضريبية الرئيسية التي يسعى إليها الرئيس دونالد ترامب هذا العام.
في الوقت نفسه فإن إيرادات المالية العامة الأمريكية خلال الشهور الأربعة الأولى من العام المالي الذي بدأ أول أكتوبر لم تتغير كثيرا عن الفترة نفسها من العام الماضي لتسجل 6ر1 تريليون دولار.
في الوقت نفسه قال مسؤول كبير في وزارة الخزانة للصحفيين إن إيرادات الخزانة العامة في السنة المالية الماضية تضخمت بسبب مدفوعات الضرائب المؤجلة من عام 2023 المتعلقة بالكوارث الطبيعية في ذلك العام.

