تتجه الأنظار إلى المملكة العربية السعودية التي تستعد لاستضافة لقاء دبلوماسي مهم بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في خطوة جديدة تؤكد نهجها الثابت في دعم السلام العالمي، وحل النزاعات الدولية من خلال الوساطة العادلة والمبادرات الإنسانية.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور جارح المرشدي، أستاذ الإعلام السياسي في جامعة الملك سعود، خلال تصريحاته لقناة الإخبارية، أن المملكة تمتلك نهجًا إنسانيًا عادلًا، وتسعى دائمًا إلى تخفيف التوترات الدولية، والمساهمة في حل الخلافات عبر قنوات دبلوماسية شفافة ومعلنة.
دور ريادي في الوساطة الدولية
وأوضح المرشدي أن السعودية لا تكتفي برفع الشعارات، بل تعمل على أرض الواقع لتحقيق السلام، مشيرًا إلى أن المملكة كانت من أوائل الدول التي تواصلت مع الجانبين الأوكراني والروسي، وعرضت المشاركة في جهود الحل. كما لعبت دورًا بارزًا في سبتمبر 2022 من خلال إتمام صفقة تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا، شملت إرسال الأسرى إلى خمس دول، وهو ما عزز مكانتها كوسيط دولي موثوق.
وأضاف أن المملكة تواصل جهودها في العلن، دون أن تسعى للظهور الإعلامي أو المكاسب السياسية، ما جعلها تحظى باحترام واسع من المجتمع الدولي.
وأشار المرشدي إلى أن الولايات المتحدة وروسيا تتفقان على أن السعودية هي الوسيط الأنسب في العديد من القضايا الدولية، نظرًا لنهجها المتوازن وقدرتها على التعامل بحكمة مع الملفات الحساسة. كما أكد أن كل جهد إيجابي تقوده المملكة يلقى استحسانًا عالميًا، ويعكس ثقة الدول في قدرتها على تقريب وجهات النظر.

