سيطر متمردو “M23” المدعومون من رواندا على مدينة بوكافو، ثاني أكبر مدن شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد استيلائهم على مقر الحاكم الإقليمي، في توسع جديد بعد سقوط مدينة غوما خلال الأسابيع الماضية.
ورغم انسحاب القوات الحكومية لتجنب القتال داخل المدينة، شهدت بوكافو حالة من الفوضى، شملت عمليات نهب وفرار سجناء من السجن المركزي. كما تعرض مستودع برنامج الغذاء العالمي للنهب، حيث تمت سرقة نحو 7,000 طن من المواد الغذائية.
من جانبه، اتهمت الحكومة الكونغولية رواندا بانتهاك سيادة البلاد والسعي للسيطرة على مواردها، مطالبة بفرض عقوبات على الرئيس الرواندي بول كاغامي، الذي نفى هذه الاتهامات واعتبر أمن رواندا أولوية.
في غضون ذلك، حذرت الأمم المتحدة ودول أوروبية من أن الهجوم قد يؤدي إلى حرب إقليمية أوسع، فيما جدد الاتحاد الإفريقي دعوته لمتمردي “M23” لنزع سلاحهم.

