الوئام – خاص
أبدت المملكة، ترحيبها بفكرة استضافة قمة بين الرئيسين، الأمريكي دونالد ترمب، والروسي فلاديمير بوتين من أجل التوصل إلى السلام الدائم بين كييف وموسكو.
دور عظيم
ويرى الدكتور عمرو حسين، الباحث في الشؤون الإقليمية والدولية، أن المملكة تلعب دورًا عظيمًا في نشر السلام والأمن والسلم العالميين في ظل الحروب والصراعات التى يشهدها الشرق الأوسط والعالم حاليًا؛ ولذلك فالمملكة صاحبة دور أصيل ومتجذر لحل الأزمة الروسية الأوكرانية، وعملت منذ شهور طويلة على حل المشكلة الأوكرانية الروسية باعتبارها الأعقد والأصعب خلال السنوات الأخيرة ولامست آثارها وتأثيراتها السلبية أغلب الاقتصادات.
قمة خاصة
ويقول عمرو حسين، في حديث خاص لـ”الوئام”: استضافة الرياض للقمة المرتقبة، يؤكد دون أدنى شك ما تحظى به القيادة السعودية من مكانة ذات خصوصية لدى القطبين الكبيرين روسيا وأمريكا، فضلًا عن علاقات التعاون الاستراتيجي الوثيق والمصالح المشتركة التي تربط المملكة بروسيا وأمريكا، يأتي ذلك بعد توتر العلاقات بشدة بين روسيا وأمريكا خلال السنوات الأخيرة.

إنهاء الحرب
ويضيف الباحث في الشؤون الإقليمية والدولية: شهدت العلاقات الأمريكية الروسية توترًا شديدًا بعد العقوبات الأمريكية الأوروبية التى فُرضِت على الاتحاد الروسي وأيضًا بعد انسحاب روسيا من اتفاقية تزويد أوروبا بالغاز ومعاهدة ستارمر للانتشار النووي في حين استمر الصراع بين السلاح الغربي الروسي في أوكرانيا للعام الثالث على التوالى وتعتبر هذه الحرب أكبر مؤثر على النمو الاقتصادى العالمى وكانت سببًا في ارتفاع أسعار الطاقة في العالم كله وفي زيادة ديون الاقتصادات الناشئة.
مكانة خاصة
وتابع الباحث في الشؤون الإقليمية والدولية: العالم كله يقدر دور السعودية، ويثمن جهودها من أجل إقامة السلام بين روسيا وأوكرانيا ووقف الحرب التى استمرت فترة طويلة وأفرزت خسائر بشرية واقتصادية كبيرة للطرفين والعالم، ومن ثم تتضح أهمية الدور السعودي في إعادة الأوضاع في تلك المنطقة من شرق أوروبا إلى نصابها الصحيح بإقامة السلام وإنهاء الحرب المدمرة سياسيًا واقتصاديًا، لما تمثله من منطقة هامة خاصةً في إمداد العالم بسلاسل الغذاء والحبوب وأيضا الطاقة، ولا شك أن تلك القمة تترجم العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين السعودية وأمريكا، وبين السعودية وروسيا أيضًا.

