تبذل المملكة جهودًا حثيثة لتطوير الخطاب الإعلامي وصناعة التأثير، بشكل عام، في ظل التوسع الهائل في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، واعتماد فئات كثيرة من المجتمع عليها كمصدر أولي للحصول على الأخبار والمعلومات، على الرغم مما تعج به منصات التواصل من أخبار مضللة وشائعات وأكاذيب.
وتعمل السعودية على الارتقاء بصناعة المحتوى الإعلامي بهدف تعزيز الهوية الوطنية، والحفاظ على القيم الأصلية، دون الإخلال بمواكبة التطورات المتسارعة في مجال الإعلام، من خلال تبني أحدث التقنيات والاتجاهات العالمية في صناعة المحتوى الرقمي.
ومن هذا المنطلق يأتي المنتدى السعودي للإعلام الذي يعد أحد أهم الفعاليات الإعلامية التي تعقد في المملكة والمنطقة سنويًا، بهدف صياغة رؤى إعلامية جديدة لإعادة صياغة التأثير وتعزيز الإبداع، من خلال تجارب وخبرات نخبة متنوعة من القيادات الإعلامية في المملكة والعالم.
وتواصل السعودية جهودها لدعم صناعة المحتوى الإبداعي، من خلال توفير البيئة المناسبة للمبدعين والمؤثرين لإنتاج محتوى عالي الجودة، انطلاقًا من إدراك المملكة لأهمية صناعة التأثير الذي لا يقتصر على المجال الإعلامي فحسب بل يمتد إلى مجالات أخرى من الحياة، ليصبح التأثير بمفهومة الشامل أحد أدوات القوة الناعمة التي تمتلكها السعودية وتديرها بكفاءة واقتدار.
إن تطوير الخطاب الإعلامي وصناعة التأثير، يستلهم أفكار ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، صانع التأثير الأول في المملكة، والذي صاغ رؤية طموحة تهدف إلى بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي بما يحقق أهداف التنمية المستدامة.

