الوئام – خاص
تترقب العديد من الدوائر السياسية وصناع القرار في منطقة الشرق الأوسط ما سيسفر عنه اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، والذي ستستضيفه المملكة قريبًا.
دور هام
وحول تأثير القمة المرتقبة أو ما يمكن تسميته بـ”اجتماع القرن” بين الرئيسين ترمب وبوتين في السعودية على مستقبل القضية الفلسطينية، يقول الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس: “تلعب المملكة دورًا هامًا في ملفات عدة، واستضافتها اللقاء الذي يجمع بين روسيا والولايات المتحدة سيكون له تأثير كبير، وبالتأكيد القضية الفلسطينية ستكون من بين جدول النقاشات والمباحثات، لا سيما أن ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، استقبل وزير الخارجية الأمريكي، فضلًا عن أن المملكة ستستضيف الشهر الجاري لقاءً خماسيًا يضم (السعودية، مصر، الأردن، الإمارات وقطر) يتناول القضية الفلسطينية في المقام الأول.”

مشروع التهجير
ويضيف الدكتور أيمن الرقب في حديث خاص لـ”الوئام”: “الجميع يعلم مدى قدرة ومكانة المملكة في إثناء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن مشروعه بتهجير الفلسطينيين والسكان، والسيطرة على قطاع غزة، وهناك تعويل فلسطيني كبير للغاية على الدبلوماسية السعودية ومكانة المملكة كدولة محورية إقليميًا وعالميًا في وقف المشروع الأمريكي الإسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية وما يتعلق بمحاولات التهجير.”
الحل السياسي
ويتابع أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس: “اللقاء بين رئيسي الولايات المتحدة وروسيا، دونالد ترمب وفلاديمير بوتين في السعودية سيعزز دور السعودية في مسارات عدة تلعب فيها المملكة دورًا فاصلًا لإنفاذ الحل السياسي للأزمات، ومن بينها قضية فلسطين، وستستفيد المملكة من اللقاء- وهذا توقعي- وتحاول استغلاله كفرصة ثمينة لوضع حد للصراع العربي الإسرائيلي.”

