لا تزال حادثة وفاة الشابة آية عادل تلقي بظلالها على الرأي العام في مصر والأردن، بعدما لقيت مصرعها في حادث مأساوي إثر سقوطها من الطابق السابع من مبنى سكني في العاصمة عمان.
وبينما اعتُبر الحادث في بدايته مأساة عائلية، وجهت أسرة الضحية اتهامات مباشرة إلى زوجها كريم خالد حسن، مشيرة إلى وجود إصابات جسدية سابقة، وردت في تقرير الطب الشرعي، قد تدعم فرضية تعرضها للعنف.
مع تصاعد الجدل، تداولت حسابات على موقع فيسبوك مقاطع فيديو يُزعم أنها وثّقت لحظات الحادث عبر كاميرات المراقبة الموجودة في محيط المبنى، ما أثار المزيد من التساؤلات حول ملابسات السقوط الغامض.
وفي أول تعليق له على الحادث، نشر كريم خالد عبر حسابه الشخصي منشورًا نعَى فيه زوجته قائلًا:
“إنا لله وإنا إليه راجعون، توفيت إلى رحمة الله زوجتي وأم أولادي آية عادل صالح إثر حادث مروع. ربنا يرحمها ويغفر لها ويجعل مثواها الجنة ويصبرنا ويصبر أبناءنا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.”
إلا أن هذا المنشور لم يُطفئ غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بل تعرض لموجة من الانتقادات والاتهامات المباشرة بالتورط في الحادث، الأمر الذي دفعه لاحقًا إلى حذف جميع منشوراته من حسابه.
وفقًا للمعلومات المتوفرة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، يُعد كريم خالد شخصية بارزة في مجاله الأكاديمي والمهني.
حصل على درجة البكالوريوس من جامعة عين شمس، بالإضافة إلى درجة الماجستير في الهندسة البيئية من الجامعة الأمريكية في القاهرة.
خلال مسيرته، قاد أكثر من 70 مشروعًا في مجالات التكنولوجيا والتنمية المستدامة. كما شغل عدة مناصب بارزة، منها: مدير برنامج الشباب والابتكار في المعهد العالمي للمياه والبيئة والصحة بسويسرا، والمدير التنفيذي لمؤسسة بناء مصر.
يشغل حاليا منصب المدير التنفيذي لمركز الإسكوا ESCWA للتكنولوجيا التابع للأمم المتحدة في الأردن، بالإضافة إلى ذلك، شارك في تأسيس وإدارة أربع مؤسسات اجتماعية، وحصل على عدة جوائز دولية تقديرًا لمساهماته في مجالات الابتكار والتنمية.

