منذ تأسيسها تبذل المملكة جهودًا حثيثة لخدمة كتاب الله والتحفيز على حفظه وتجويده، وتدبر معانية وترسيخ قيمه ومبادئه في المجتمعات الإسلامية، بما يحقق الخير والنفع والنماء لكل شعوب العالم.
وتقدم المملكة دعمًا كبيرًا للجهات التي تعنى بخدمة القرآن الكريم، داخل السعودية وخارجها وتوفر لها الإمكانات اللازمة لتحقيق أهدافها، كما أنشأت العديد من المؤسسات التي تعنى بخدمة القرآن الكريم، وتوفير الدعم اللازم لها، مثل مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والذي يعد أكبر مؤسسة لطباعة القرآن الكريم في العالم.
كما ترعى السعودية العديد من المسابقات العالمية لحفظ القرآن الكريم وعلومه، ومن بينها جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات، التي تدخل دورتها الـ26 هذا العام، والتي يبلغ مجموع جوائزها 7 ملايين ريال، وتسهم بشكل كبير في تشجيع حفظة كتاب الله من كل أنحاء العالم.
إن القيادة السعودية تولي خدمة كتاب الله الكريم، عناية خاصة، وتستمد نهجها القويم من تعاليم الدين الإسلامي السمحة التي تحض على التكافل والتعاضد ومد يد العون للمحتاجين، ونشر الوسطية والاعتدال والبعد عن الغلو والتشدد والتطرف والتعصب.
إن هذه الجهود تُجسد حرص المملكة العربية السعودية على خدمة كتاب الله الكريم ونشره، وتؤكد على مكانة القرآن الكريم في قلب المجتمع السعودي.

