الدكتور محمد عادل بسيوني – أخصائي أول جراحة الأنف والأذن والحنجرة وأورام الرأس والعنق
أصبحت سماعات الرأس منتشرة بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة بين الكثير من الأشخاص، وتتنافس العديد من الشركات العالمية في صناعتها والحرص على تطويرها، وللأسف يفتقد كثير من مستخدميها الوعي بأضرارها على المديين القصير والطويل.
ونستعرض في هذا المقال، مخاطر آثار سماعات الأذن باختلاف أنوعها، وبعض النصائح التي تحمي- بإذن الله- من هذه الأخطار:
أهم مخاطر سماعات الأذن:
أولاً: نقصان السمع بسبب التأثير سلبًا على شعيرات القوقعة (الخلايا الشعرية) وهي التي تقوم بتحويل الإشارات الصوتية لإشارات كهربائية والتي تنتقل عبر العصب السمعي لمركز السمع الموجود في الدماغ.
ثانيًا: طنين الأذن الذي يكون مزعجًا لأغلب المرضى وقد يصعب علاجه في بعض الحالات.
ثالثاً: التهابات الأذن المتكررة وذلك بسبب دخول البكتيريا داخل الأذن واحتباس العرق وإفرازات القناة السمعية وتوفير البيئة المناسبة لتكاثر البكتيريا.
نصائح تساعد في تقليل أضرار سماعات الأذن
أولاً: استخدم سماعات الرأس كبديل Headphones وليس السماعات التي يتم وضعها داخل الأذنEarbuds .
ثانيًا: قلل من استخدامها؛ فكلما قل وقت استخدامها كان ضررها أقل.
ثالثًا: تأكد من تنظيف السماعات قبل ارتدائها.
رابعًا: لا تجعل مستوى الصوت أكثر من 60 ٪ من الحد الأقصى للصوت بحيث يكون أقل من 85 ديسيبل.
