اقترحت فرنسا وبريطانيا هدنة لمدة شهر بين روسيا وأوكرانيا، تشمل وقف الهجمات الجوية والبحرية واستهداف البنية التحتية للطاقة، دون أن تمتد إلى المعارك البرية، وسط تصاعد التوترات الدبلوماسية بين كييف وواشنطن.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن هذه الهدنة ستختبر جدية موسكو في الالتزام بوقف إطلاق النار، تمهيدًا لمفاوضات سلام حقيقية، فيما أبدت لندن ترددًا حيال تفاصيل المبادرة.
وفي غضون ذلك، زادت المواجهة بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب التوترات، حيث انتقد الأخير موقف كييف من الهدنة.
وعلى الصعيد الأوروبي، يناقش الاتحاد الأوروبي سُبل دعم أوكرانيا وتمويل الاحتياجات الدفاعية، بينما حذرت موسكو من أن كييف ترفض السلام، مؤكدة أن الغرب يجب أن يدفع زيلينسكي نحو التفاوض.

