تلبية لتوجيهات، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، دعا رئيس أمن الدولة، المعارضين المغرر بهم في الخارج إلى العودة للبلاد دون عقاب، ما لم يكونوا متورطين في جرائم جنائية أو مدنية، في خطوة تؤكد حرص المملكة على حماية أبنائها، وترسيخ مبادئ العفو والتسامح والمناصحة خاصة في هذا الشهر الفضيل.
وترسخ هذه الدعوة وغيرها من المبادرات السابقة، أسس ودعائم الحكم الرشيد في المملكة القائم على احترام الحقوق والحريات، وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير، والحق في الحياة داخل أرض الوطن في أمن وسلام واستقرار.
وتعد هذه الدعوة فرصة لأبناء المملكة المغرر بهم في الخارج، للاستفادة من مبادرة ولي العهد، للعودة إلى أرض الوطن والانخراط في عملية البناء والتنمية في ظل ما تشهده المملكة من نهضة على كافة الأصعدة والمستويات، وانفتاح على كافة دول العالم، حتى يكونوا جزءًا من هذه العملية التنموية الشاملة.
إن النهضة التي تعيشها المملكة تتطلب من كافة أبناءها أن يبذلوا الجهود المخلصة للحفاظ عليها، والمشاركة في استدامتها، ومواصلة العمل لتحقيق المستهدفات الطموحة التي تعود بالنفع على المواطن، الذي بدأ يجني ثمار التنمية في كافة جوانب الحياة.
إن السعودية تستمد قيمها من الشريعة الإسلامية السمحة، التي تحض على الشورى، والتشاور في الأمر، واحترام الحقوق والحريات، والعمل على تحقيق الصالح العام، بما يضمن استقرار البلاد وحماية أمنها.

