رحبت وزارة الخارجية بتوقيع الاتفاق الذي يقضي بدمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وأكدت الوزارة دعم المملكة للإجراءات التي اتخذها القادة السوريون لتعزيز السلم الأهلي، مشيدةً بالجهود المبذولة لاستكمال مسار بناء مؤسسات الدولة بما يحقق الأمن والاستقرار في سوريا.
كما جددت المملكة تأكيدها على دعم وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، مشيرةً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار تحقيق تطلعات الشعب السوري نحو الأمن والاستقرار.

