أعلن المدّعي الفدرالي الأمريكي في واشنطن، إد مارتن، عن إنشاء وحدة خاصة للتحقيق في حالات تزوير الانتخابات، وفقًا لرسالة داخلية اطّلعت عليها وكالة رويترز.
وأوضح مارتن، الذي سبق أن روّج لمزاعم ترمب بشأن تزوير انتخابات 2020، أن الوحدة الجديدة بدأت بالفعل تحقيقًا أوليًا، مشيرًا إلى أن “استعادة الثقة في النظام الانتخابي تتطلب حماية نزاهته ومحاسبة المخالفين”.
ولم يحدد مارتن نطاق اختصاص وحدته الجديدة، أو ما إذا كان قد نسّق مع قسم النزاهة العامة بوزارة العدل، وهو الجهة المسؤولة عن الإشراف على تحقيقات تزوير الانتخابات الفدرالية.
يأتي هذا التطور في وقت يشهد قسم النزاهة العامة استقالات متزايدة، بعد ضغوط مارستها قيادة الوزارة لإسقاط تهم فساد ضد عمدة نيويورك إريك آدامز.
يُذكر أن مزاعم ترمب بشأن تزوير الانتخابات أدت إلى اقتحام أنصاره لمبنى الكابيتول في 6 يناير 2021، في محاولة فاشلة لمنع المصادقة على فوز جو بايدن. كما أن مارتن نفسه كان حاضرًا في محيط الكابيتول خلال الهجوم، وسبق أن دافع عن المتورطين فيه.
ومع ترشيح ترمب له لتولي منصب المدعي العام الدائم لواشنطن، يبقى موقف مجلس الشيوخ، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، غير واضح بشأن تأكيد تعيينه.

