ارتفع عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية العنيفة على قطاع غزة إلى 413 قتيلًا، وفق ما أعلنت وزارة الصحة في القطاع اليوم الثلاثاء، مشيرةً إلى أن غالبية الضحايا من النساء والأطفال، إلى جانب عشرات المفقودين الذين ما زالوا تحت الأنقاض.
ويشهد القطاع تصعيدًا عسكريًا هو الأعنف منذ انتهاء اتفاق التهدئة، حيث شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية موجة غارات مكثفة على مختلف المناطق، ما أسفر عن دمار واسع في الأحياء السكنية.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن “العمليات العسكرية استؤنفت بعد رفض حماس إطلاق سراح الرهائن وتهديدها باستهداف الجنود الإسرائيليين”، مشيرًا إلى أن الجيش يستخدم “قوة عسكرية متزايدة” ضد الحركة.
من جهتها، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن العشرات من الطائرات الحربية شاركت في الهجوم، مستهدفة مواقع متفرقة في القطاع، بينما أفاد مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن الخطة العملياتية الجديدة أُقرت نهاية الأسبوع الماضي وتمت الموافقة عليها من قبل المستوى السياسي.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يواجه فيه القطاع أزمة إنسانية متفاقمة، مع تزايد أعداد الضحايا ونقص حاد في الإمدادات الطبية والإنسانية، وسط تحذيرات دولية من تداعيات الكارثة المستمرة.

