الوئام – خاص
تواصل المملكة جهودها الحثيثة لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية وتتواصل الاجتماعات النهائية في الرياض من أجل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب وإحلال السلام.
نجاح الوساطة السعودية
وفي السياق، يرى أحمد عطا، الباحث في منتدى الشرق الأوسط بلندن، أن السعودية أظهرت استعدادها وقدرتها على لعب دور دبلوماسي أكبر في الشرق الأوسط وخارجه، وهو ما توج بقبول الأوكرانيين لوقف إطلاق النار لمدة ثلاثين يومًا (بشرط التزام روسيا) واستئناف واشنطن مساعداتها الأمنية وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف.

سياسة عدم الانحياز
ويضيف “عطا”، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن المملكة أصبحت وسيط عالمي معترف به، مع العلم أن السعودية التزمت بالحياد وأدبيات الحروب والنزاعات الدولية ولم تنحاز إلى أي طرف من أطراف في الصراعات الدولية والإقليمية لهذا وقع الاختيار علي الرياض لتكون أمم متحدة بنكهة عربية.
نجاح الدبلوماسية السعودية
ويؤكد الباحث السياسي، أن الدبلوماسية السعودية نجحت في إقناع روسيا وأوكرانيا للجلوس إلى طاولة التفاوض في الرياض بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية.
ضمانات أمنية
ويشير “عطا”، إلى أوكرانيا مطمئنة في هذه المفاوضات التي تقودها السعودية بنزاهة وكضامن أمني لانهاء هذه الحرب بالإضافة إلى أمريكا مع إزالة مخاوف المعسكر الغربي وبالأخص الأوروبي حول احتمال عودة الحرب والنزاع المسلح، وهو ما تعلل به الرئيس الاوكراني بأن روسيا لم تحترم تعهداتها بوساطة فرنسا لذلك كان الحل في الرياض.

