قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الأربعاء إن مستشاره للأمن القومي مايك والتز يتحمل مسؤولية تسريب خطط الهجوم الأمريكية على الحوثيين، ونأى بنفسه عن تداعيات هذا الجدل.
وأضاف لصحفيين في المكتب البيضاوي “أعتقد أنه مايك، دائما ما ظننت أنه هو”.
وقال عن وزير الدفاع بيت هيغسيث “كيف يُقحم هيجسيث في الأمر؟ لا علاقة له به”.
في وثيقة اطلعت عليها “رويترز” بدأ مشرع ديموقراطي في مجلس النواب الأمريكي السعي إلى إجبار إدارة ترمب على تسليم سجلات متعلقة بالكشف عن خطط عسكرية شديدة الحساسية تمت مشاركتها عبر تطبيق المراسلة سيغنال.
ومن المقرر أن ينظر القاض الأمريكي جيمس بواسبرغ في دعوى قضائية جديدة تتعلق باستخدام مسؤولي الإدارة الأمريكية لتطبيق سيغنال لمشاركة خطط عسكرية حساسة جدا، وهذا القاضي هو نفسه الذي قال ترمب إنه يجب مساءلته أمام الكونجرس بهدف عزله لأنه منع الرئيس من استخدام سلطات خاصة بوقت الحرب في ترحيل مهاجرين فنزويليين.

