الوئام – خاص
أعربت الولايات المتحدة عن امتنانها للأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على قيادته الحكيمة ورعايته لاستضافة المحادثات الثنائية مع الوفود الروسية والأوكرانية في الرياض، والتي جرت في جو من التعاون البنّاء والاحترام المتبادل، أثمرت عن مجموعة من الاتفاقات التي تسهم في تعزيز الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي.
دور بارز
ويقول الدكتور عمرو حسين، الباحث في الشؤون الإقليمية والدولية: لا يغيب عن أي متابع أو عين خبيرة ما تلعبه المملكة من جهود دؤوبة في إرساء دعائم الأمن والاستقرار حول العالم، ومن بين أبرز الملفات التي نجحت فيها الدبلوماسية السعودية جهودها الحثيثة لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.

جهود عظيمة
ويضيف عمرو حسين، في حديث خاص لـ”الوئام”: من الطبيعي أن توجه أمريكا شكرها للسعودية ولسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لا سيما بعد الجهود العظيمة التي تبذلها القيادة السعودية الحكيمة لإبرام تسوية سياسية بشأن الأزمة في أوكرانيا.
وقادت المملكة الجهود لحقن الدماء بعد أشهر طويلة من الحرب التي كلفت الاقتصاد العالمي كثيرًا من الخسائر بسبب تعطل سلاسل الإمداد ، فضلًا عن أزمات ولدتها الحرب طالت السلع الاستراتيجية كالحبوب (القمح والذرة) والنفط والغاز.
رعاية السلام
ويختتم الباحث في الشؤون الإقليمية والدولية، بالقول: إن المملكة لا يقتصر دورها الهام على محاولة إقرار السلام بشأن أوكرانيا فقط، ولكن تمتد جهودها للعديد من القضايا الساخنة مثل القضية الفلسطينية والوضع في السودان وسوريا ولبنان وغيرهم، لتستحق لقب راعية السلام الأول عالميًا.

