تشهد الأوضاع في قطاع غزة تصعيدًا عسكريًا جديدًا مع استمرار العمليات الجوية والبرية الإسرائيلية، بعد إنهاء تل أبيب وقف إطلاق النار مطلع الشهر الجاري.
وفي تطور جديد، أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، توسيع نطاق عملياته البرية في مدينة رفح جنوب القطاع، مستهدفًا أحياء جديدة، في إطار الحملة العسكرية التي بدأت في مايو الماضي.
وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامره، الإثنين، بإخلاء معظم المناطق بمدينة رفح بجنوب قطاع غزة من السكان، مُحذرا سكان عدة أحياء من عودة قواته للقتال بشدة ويدعوهم للانتقال بشكل فوري إلى منطقة المواصي.
وكانت إسرائيل قد نفّذت عملية كبرى في رفح، مما أدى إلى دمار واسع، إضافة إلى سيطرتها على منطقة عازلة استراتيجية على الحدود مع مصر، دون الالتزام بالانسحاب منها رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
في المقابل، كشفت شبكة “سي إن إن” الأميركية أن حركة حماس وافقت على مقترح مصري جديد يقضي بالإفراج عن خمسة رهائن، بينهم الأميركي-الإسرائيلي إيدان ألكسندر، مقابل تجديد وقف إطلاق النار.
ووفقًا لمصدر في الحركة، فإن الاتفاق يشمل العودة إلى المرحلة الأولى من شروط التهدئة، والتي تتضمن إدخال مساعدات إنسانية إلى القطاع، إلى جانب التفاوض على مرحلة ثانية من وقف إطلاق النار.
وأكد القيادي في حماس، خليل الحية، أن الحركة أبدت “تفاعلًا إيجابيًا” مع المقترح المصري وقبلت بشروطه، مشيرًا إلى أن حماس التزمت سابقًا بالاتفاقات السابقة، معربًا عن أمله في ألا تعرقل إسرائيل هذا الطرح الجديد.

