دانه العتيبي – ريم بن سيار – شهد العتيبي
شهدت واجهة روشن في العاصمة الرياض إقبالًا كبيرًا من المحتفلين الذين توافدوا للتمتع بأجواء العيد الزاخرة بالفرح والتآلف. فقد تزينت الواجهة بزينة العيد الرائعة، بينما أضفت العروض الموسيقية ومهارات العازفين لمسة فنية ساحرة، في حين عكست الضيافة التقليدية معاني العيد وأصالته.
في خضم هذه الأجواء الحيوية، تفاعل الزوار مع “الوئام” وعبّروا عن مشاعرهم تجاه عيد الفطر، حيث اختصروا معاني العيد في عبارات تعكس قيمته العاطفية والاجتماعية، مثل: الأهل، اجتماع الأقارب، صلاة العيد، والعيديات. وعند سؤالهم عن أكثر ما يجعلهم يشعرون بأجواء العيد حقًا، كانت الهدايا، ولحظات تجمع العائلة، وصلاة العيد هي الأكثر تكرارًا. أما عن العيد بدون ماذا لا يكون عيدًا، فتنوعت إجاباتهم بين الحلويات، والعيديات، والأهل.
العيد ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو حالة فرح تتجدد كل عام، تحمل في تفاصيلها معاني الألفة والمحبة. هو اللحظة التي تعود فيها القلوب للاجتماع، والذكريات للانبعاث من جديد. في العيد، تذوب المسافات بين الأحبة، وتُستعاد طقوس الطفولة، من ضحكة تُهدى مع عيدية، إلى لمّة عائلية تُنعش الروح. إنه احتفال بالحياة، ومناسبة تؤكد أن السعادة الحقيقية تولد من البساطة، ومن حضور من نحب.


