قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، إن هناك مفاوضات جديدة جارية تهدف إلى الإفراج عن المزيد من الرهائن المحتجزين في غزة.
وذكر نتنياهو للصحفيين في المكتب البيضاوي: “نحن نعمل الآن على اتفاق آخر نأمل أن ينجح، ونحن ملتزمون بإعادة جميع الرهائن.”
من جهته، قال ترمب: “نحن نعمل جاهدين لإعادة الرهائن. نحن ندرس وقف إطلاق نار آخر، وسنرى ما سيحدث.”
وأضاف نتنياهو: “الرهائن يعانون، ونريد إعادة جميعهم.”
وأشار نتنياهو إلى اتفاق سابق لإطلاق سراح رهائن تم التفاوض عليه جزئيًا بواسطة المبعوث الإقليمي لترمب، ستيف ويتكوف، الذي ساعد في إطلاق سراح 25 رهينة.
زيارة نتنياهو تأتي بعد انهيار الهدنة التي استمرت ستة أسابيع بين إسرائيل وحماس، والتي شن مسلحون من حماس خلالها هجومًا غير مسبوق على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، ما أدى إلى غزو إسرائيل لغزة.
انتهت الهدنة الهشة مع استئناف إسرائيل غاراتها الجوية على غزة في 18 مارس.
سمحت الهدنة الأخيرة بعودة 33 رهينة إسرائيليًا، ثمانية منهم كانوا قد توفوا، وذلك مقابل إطلاق سراح حوالي 1,800 فلسطيني معتقلين في السجون الإسرائيلية.
رغم نصائح معظم عائلات الرهائن، يصر رئيس الوزراء وحكومته على أن الضغط العسكري المتزايد هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على إعادة الرهائن المتبقين، سواء أحياء أو أموات.
من بين 251 رهينة تم اختطافهم خلال هجوم حماس في 7 أكتوبر، لا يزال 58 منهم في الأسر في غزة، بينهم 34 تقول القوات الإسرائيلية إنهم فارقوا الحياة.
في قضية أخرى، وبعد صمت طويل بشأن فكرة الولايات المتحدة التي قوبلت بانتقادات واسعة حول استيلائها على غزة ونقل سكانها البالغ عددهم مليوني نسمة، أعاد ترمب طرحها في السابع من أبريل.
وقال ترمب: “أعتقد أن هذه قطعة من الأراضي الهامة، وأعتقد أنها شيء سنكون متورطين فيه.”
سبق وأن تحدث ترمب عن غزة، التي يطالب الفلسطينيون بأن تكون جزءًا من دولتهم المستقبلية، كفرصة تجارية لأمريكا، قائلاً إن غزة يمكن تحويلها إلى “ريفييرا الشرق الأوسط.”
رفضت الدول حول العالم، وخاصة الدول العربية مثل مصر والأردن، هذا الاقتراح بشكل قاطع، بما في ذلك فكرة ترمب حول إرسال الفلسطينيين من غزة للعيش فيها.
وأضاف ترمب: “لكنكما تعلمون، إذا كان لدينا قوة سلام مثل الولايات المتحدة هناك، تسيطر على وتملك قطاع غزة، سيكون هذا شيئًا جيدًا، لأنه الآن… كل ما أسمعه هو القتل وحماس والمشاكل.”
وتابع قائلاً: “وإذا أخذتم الناس، الفلسطينيين، ونقلتموهم إلى دول مختلفة، ولديكم دول كثيرة سترحب بهم، فسيكون لدينا منطقة حرة.”

