اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الجدل حول حقيقة تصنيع منتجات الماركات العالمية الفاخرة في الصين والفروقات الهائلة في أسعارها، حيث تصدرت القضية اهتمامات رواد السوشيال ميديا والمشاهير على حد سواء.
وتفجرت موجة من النقاش بعد انتشار مقاطع فيديو تكشف عن أن العديد من المنتجات، بما في ذلك الحقائب والملابس والإكسسوارات، يتم تصنيعها بالكامل في الصين، ثم تُنقل إلى بلد العلامة التجارية لإضافة الشعار فقط، ليتم بيعها بعد ذلك بأسعار فلكية لا تتناسب إطلاقًا مع تكلفة إنتاجها الحقيقية.
علقت الإعلامية والمؤثرة الكويتية نهى نبيل على الجدل الدائر حول حقائب “بيركن” الفاخرة، مؤكدة أنها كانت على علم مسبق بأن بعض هذه القطع ليست أصلية المنشأ بالكامل.

وأشارت في تصريحات لها إلى أن بعض الحقائب قد تكون قادمة من الصين بالفعل، بينما البعض الآخر من دول أخرى مثل بريطانيا، معربة عن قناعتها بأن الأسعار المبالغ فيها لا تستحق القيمة المدفوعة.
وأعلنت نهى عن تحول في نظرتها للاستهلاك قائلة إنها ستظل ترتدي علامات تجارية ولكن بعقلانية، وأن الهوس القديم بامتلاك الحقيبة قبل الجميع وإنفاق مبالغ طائلة لتحقيق ذلك قد انتهى، مؤكدة رفضها للاستغلال والصرف الزائد في حياتها.
وقد لاقت تصريحاتها تفاعلًا كبيرًا، حيث اعتبرها متابعون رسالة واضحة لكل من تأثر بثقافة الاستهلاك المفرط في عالم الموضة.
وكانت الشرارة الأولى لهذا الجدل قد انطلقت مع انتشار مقاطع فيديو لمجموعة من الصينيين يؤكدون أن حقائب “بيركن” الشهيرة تُصنع في بلادهم بتكلفة إنتاجية بسيطة للغاية، على الرغم من بيعها بأكثر من 40 ألف دولار في الأسواق العالمية.
وقد انتشرت هذه الفيديوهات بشكل واسع على تطبيق “تيك توك”، لتزعم أن العديد من العلامات التجارية المرموقة الأخرى، مثل “لوي فيتون” و”هيرمس” و”لولوليمون”، يتم إنتاجها في مصانع صينية قبل إعادة تسميتها وبيعها بأسعار باهظة للمستهلكين في جميع أنحاء العالم.

