برعاية كريمة الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة، تنطلق في رحاب جامعة الملك سعود خلال الفترة 21 – 22 أبريل 2025، أعمال المؤتمر الرابع لكليات العلوم الإدارية بجامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تحت شعار “الاقتصاد الثقافي والإبداعي: إمكانيات حاضرة وفرص واعدة”.
يُمثل هذا المؤتمر منصة خليجية علمية رفيعة تجمع أكثر من 88 باحثًا من 39 جامعة، بمشاركة دولية من 13 دولة، حيث تم اعتماد 48 ورقة علمية موزعة على سبعة محاور رئيسية، من أصل أكثر من 100 ورقة بحثية مقترحة.
ويواكب المؤتمر توجهات رؤية المملكة 2030، خاصة في إعلان عام 2025 عامًا للحرف اليدوية، من خلال تسليط الضوء على الاقتصاد الثقافي والإبداعي، ودعم الصناعات الثقافية والحرفية بوصفها محركًا مستدامًا للنمو الاقتصادي، إلى جانب مناقشة الشراكات الأكاديمية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في تنمية الاقتصاد المعرفي.
وتتوزع الجلسات العلمية على موضوعات دقيقة تشمل المحاسبة والتقييم المالي لشركات الثقافة والإبداع، والحوكمة في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى استعراض تجارب الفنون البصرية، والإعلام الرقمي، والتسويق الإبداعي، في تأكيد على تكامل البعد الثقافي بالتقني، والبحثي بالاجتماعي.
ويعد المؤتمر أيضًا حدثًا اجتماعيًا وثقافيًا جامعًا لأعضاء هيئات التدريس والمهتمين من دول الخليج وخارجها، من خلال الورش الحوارية والتفاعلية المصاحبة، مما يسهم في تعزيز التعاون، وتبادل الخبرات، وبناء الشراكات بين الجامعات والمؤسسات الثقافية والاقتصادية.
ويُنتظر أن يسفر هذا الحراك العلمي عن توصيات نوعية تُعزز من دور كليات العلوم الإدارية في دفع عجلة التحول الوطني، وقيادة مسارات الابتكار والتنوع الثقافي في المنطقة.

