الوئام – خاص
يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإنهاء الحرب في غزة بحلول أكتوبر المقبل، معتبرا أن هذا الموعد يمثل “الحد الأقصى” لنهاية العمليات العسكرية”.
وقال “نتنياهو”، في أحد الاجتماعات الأمنية، إن انتهاء العملية العسكرية قد يتم قبل هذا الموعد، شريطة تهيئة الظروف الميدانية وتحقيق الأهداف الاستراتيجية، وأشار إلى أن المنطق الذي يحكم هذا التوقيت هو عدم السماح باستمرار الحرب لفترة تتجاوز العامين.
النطاق الزمني للحرب
وفي السياق يرى الدكتور منصور أبوكريم، الكاتب والباحث السياسي الفلسطيني المختص في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية، أن حديث “نتنياهو” وتصريحاته التي يحدد فيها زمن لحربه المجنونة يتناقض إلى حد ما مع تصريح وزيره المقرب جدا “ديرمر” وزير الشؤون الاستراتيجية والذي تحدث عن نهاية للحرب في غضون 12 شهر.
وأكد أن هذا يشير إلى أنه لا نهاية للحرب إلا بعد الانتخابات القادمة إذا ما تمت في موعدها.

تضارب التصريحات
ويقول “أبو كريم”، في حديث خاص لـ”الوئام”، إن حديث نتنياهو يتناقض أيضًا مع تصريحات وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، والتي تعبر حقيقة عما يريده “نتنياهو” أصلا، ومن خلالها حدد بوضوح متى تنتهي الحرب.
مناورة وتكتيك
ويضيف الكاتب الفلسطيني، أن تصريحات “نتنياهو” والتي جاءت في سياق المناورة والتكتيك وكسب الوقت، ورد على كل من يقول إنه يريد حرب بلا نهاية، لذلك قام بتحديد أفق وجدول زمني، لكن ذلك يعتمد على “حماس” إذا ما أرادت ان تستسلم أم لا، لأن حيثيات ما قال تأتي في سياق الهدف المسمى “النصر الكامل”.
التطبيع بالقوة
ويؤكد “أبو كريم”، أن ما يبحث عنه “نتنياهو” هو فرض السلام بشروطه، والتطبيع بالقوة وفرض نفوذ إسرائيلي واسع في المشرق العربي ككل، وهذا يتعارض مع إرادة العديد من دول المنطقة.
واستدرك بالقول:” لكن أمريكا قادر على العمل على ترضية بعض هذه الدول أو كلها بسبب علاقاتها ونفوذها.”

