أفاد شهود عيان فلسطينيون اليوم الثلاثاء بأن وحدات من الجيش الإسرائيلي بدأت في هدم منازل في مخيم للاجئين بالقرب من مدينة طولكرم الفلسطينية في الضفة الغربية.
وبحسب ما ورد، لم يمنح السكان سوى ساعتين لحزم متعلقاتهم ومغادرة منازلهم. لكن الجيش الإسرائيلي قال، ردا على استفسار، إن قرار هدم المباني في المخيمات “أعلن عنه علنا قبل أربعة أيام”.
وذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” بدء عمليات الهدم التي طالت نحو 90 مبنى.
ومنذ أواخر يناير دمر الجيش الإسرائيلي الذي يعمل في المنطقة منذ 100 يوم ما يقرب من 400 مبنى في منطقة طولكرم، وفقاً لروايات شهود العيان. كما غادر آلاف السكان المنطقة.
ويزعم مراقبون فلسطينيون أن عمليات الهدم جزء من جهود لإعادة تشكيل المنطقة، بما في ذلك توسيع الطرق لتسهيل وصول المركبات العسكرية عبر الأحياء.
وأقر الجيش الإسرائيلي بأنه يقوم برصف الطرق، قائلا إن ذلك يهدف إلى “تحسين قدرة الجنود على الحركة ومنع إعادة تأسيس النشاط الإرهابي في المنطقة”.
وقال الجيش الإسرائيلي إن جماعات مسلحة تنشط في مناطق اللاجئين شمال الضفة الغربية منذ سنوات.
وتابع “لقد تحولت مخيمات اللاجئين إلى أماكن للنشاط الإرهابي، حيث يعمل الإرهابيون ويندمجون داخل الأحياء المدنية”.
وأضاف الجيش أنه يستهدف بنيتهم التحتية ويهدم “صفا من المساكن في مخيمي طولكرم ونور شمس” لتحقيق “الأهداف الأمنية الضرورية”.
وأضاف أن عدد المباني التي تشملها عملية الهدم يجري الحفاظ عليه عند أدنى مستوى ممكن. وقال الجيش إن عملياته لا تستهدف المدنيين.
وذكرت مصادر فلسطينية أن السكان الذين دمرت منازلهم بالفعل استأجروا شققا في المنطقة أو تم إيواؤهم في ملاجئ طارئة قدمتها السلطات المحلية.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بمقتل 13 شخصا منذ أواخر يناير خلال عمليات الجيش الإسرائيلي في المنطقة. كما وردت أنباء عن دمار كبير.

