تتواصل المساعي السعودية الصادقة والمخلصة من أجل حل القضية الفلسطينية وفق المبادرة العربية للسلام التي تقدمت بها المملكة قبل أكثر من 20 عامًا، حيث تقود الجهود الدولية في الأمم المتحدة من أجل تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق.
وتعد قيادة السعودية للتحالف الدولي من أجل التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، أحد أبرز الجهود التي تبذلها المملكة لتطبيق حل الدولتين وقد تمكنت من حشد التأييد الدولي لهذا الحل، عبر انضمام الاتحاد الأوروبي والعديد من دول العالم لهذا التحالف.
لقد لعبت السعودية ولا تزال تعلب دورًا جوهريًا ومحوريًا من أجل إنهاء الصراعات في المنطقة وأكدت بما لا يدع مجالًا للشك أنه لا مجال لتحقيق التطبيع الكامل للعلاقات دون أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وعلى مدار العقود الماضية كانت يد العون والمساعدة السعودية تمتد لأبناء الشعب الفلسطيني في كل الأراضي الفلسطينية، ولم تتوقف هذه المساعدات أبدًا، انطلاقًا من مسؤوليتها الإنسانية لنصرة القضايا العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
إن السعودية تؤمن إيمانًا قاطعًا بأن ضمان السلام الشامل في الشرق الأوسط، لا يمكن له أن يتحقق بشكل كامل إلا من خلال حل جذور المشكلة ومعالجة الأسباب الحقيقية والتي في مقدمتها الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة وفق المبادرات والقوانين الدولية.

