الوئام – خاص
في محاولة جديدة للخروج من الأزمة المستمرة منذ أسبوعين، دعا رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة إلى انتخابات عامة، ورفض ما وصفه بـ”خلق مراحل انتقالية جديدة” تهدف للتمديد للمؤسسات الحالية، مشددا على أن حكومة الوحدة لن تسلّم السلطة إلا لجهة منتخبة من الشعب الليبي.
مماطلة الدبيبة
وفي السياق يرى السياسي الليبي صبري المبروك، إن تصريحات عبدالحميد الدبيبة رئيس حكومة الغرب، مماطلة للبقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة ومحاولة لإصلاح الأخطاء التي وقعت فيها، مؤكدًا أن هذه الحكومة انتهت منذ خروج التظاهرات إلى الشارع.

الاستعانة بالحلفاء والأنصار
ويقول “المبروك”، في حديث خاص لـ”الوئام”، إن الدبيبة يحشد كل أسلحته الداخلية والخارجية عبر الاستعانة بالحلفاء الداخليين وأنصاره في مدينة مصراتة وميليشياتها واللجوء إلى الدول الغربية للبقاء على رأس السلطة في طرابلس.
الحلول المطلوبة
ويضيف السياسي الليبي، أن الحلول لأزمة ليبيا معروفة للجميع، وهي بعد رحيل حكومة الدبيبة يجب إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بإشراف أممي، وتوحيد القوانين الانتخابية بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، وإنشاء قاعدة دستورية توافقية تضمن مشاركة عادلة لجميع الأطراف.
تشكيل حكومة وطنية
ويؤكد “المبروك”، أنه يجب تشكيل حكومة وحدة وطنية تقودها شخصيات محايدة مقبولة من جميع الأطراف وجمع السلاح وتفكيك الجماعات المسلحة والميليشيات، وتوحيد الجيش تحت قيادة وطنية واحدة، دون ولاءات قبلية وإجراء مصالحة وحوار وطني شامل.
ويطالب السياسي الليبي، بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في جنيف عام 2020 بخروج القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا لأنها تغذي الصراع المسلح المستمر منذ عقد ونصف في البلاد.

