الكاتب/ عبدالرحمن بن شديد الفهمي
1،673،230 حاجا وحاجة يقفون في مشعر عرفة، يوم الحج الأكبر، دون تسجيل حالات وبائية أو أمنية تعكر صفوهم، ولله الحمد والفضل والمنة.
عليه فإننا نشكر المولى عز وجل أن يسّر للحجاج الوقوف في مشعر عرفات هذا اليوم العظيم.
ونشكر قيادتنا الرشيدة ممثلة في مقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء، الذي لم يؤلون جهداً في التوجيه بتقديم أرقى الخدمات للحجاج.
كل هذا يأتي وسط منظومة متكاملة وما سخرته من إمكانيات مادية وبشرية لخدمة ضيوف الرحمن تدعمها المشروعات التطويرية، التي تم تنفيذها، والخطط التي تمت بإشراف ومتابعة من وزير الداخلية، رئيس لجنة الحج العليا صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف حفظه الله.
لقد شرفنا الله سبحانه وتعالى قيادة وحكومة وشعبا برعاية المقدسات، وخدمة قاصديها، وهي مسؤولية عظيمة، وقد قال سمو نائب أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، -حفظه الله- في كلمته، أدعو الجميع بالتفاني في آداء المهام الموكلة إليهم إرضاء للمولى سبحانة وتحقيقاً لتطلعات ولاة الأمر حفظهم الله.
ووجه سموه رسالة للحجاج بضرورة الالتزام بالأنظمة والتعليمات والإرشادات، فسلامتكم هدفنا وخدمتكم غايتنا،
وإلى رجال الأمن والعاملين من مختلف القطاعات والمتطوعين واصلوا الجهود، واستمروا في آداء اعمالكم الجليلة لخدمة الحجيج وقدموا صورة مشرفة عن وطنكم فبكم نفتخر.
ونحن كمواطنين نفتخر ونعتز بما تقدمة قيادتنا وحكومتنا الرشيدة، ورجال أمننا وكافة القطاعات الخدمية والتطوعية لخدمة المقدسات والشعائر الدينية.. حفظ الله المملكة العربية السعودية قيادتاً وحكومةً وشعباً

