في إنجاز يتكرر كل عام، تكللت الجهود السعودية بنجاح موسم الحج لهذا العام، وهو ما يؤكد تكامل الخطط وتناغم الجهات المشاركة فيها، ووصول التنسيق بينها إلى أعلى المستويات، ليؤكد على وحدة الرؤية والهدف.
وعلى مدار عام كامل يتم الإعداد لموسم الحج، حيث تبدأ الاستعدادات منذ اليوم التالي لنهاية موسم الحج كل عام، بعد الوقوف على أوجه القصور – إن وجدت – لتلافيها في المواسم التالية، بهدف الوصول إلى أعلى مستوى من الكفاءة وهو ما يشهد به الجميع في الداخل والخارج.
إن الوصول إلى هذا المستوى من الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، يمثل أحد أهداف رؤية 2030، التي تسعى إلى تنفيذ أكبر خطة خدمية شاملة في تاريخ الحج، حيث شهد هذا العام وصول أكثر من 1.6 مليون حاج، فيما لم يتم تسجيل أي حوادث تكدس أو تدافع أو إصابات بفضل الله.
لقد نجحت السعودية في تحويل موسم الحج كل عام، إلى نموذج عالمي في إدارة الحشود البشرية وتقديم كافة الخدمات لهم، بما يعزز ريادة السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، انطلاقًا من مكانتها في المنطقة والعالم بما يؤكد جدارتها بشرف خدمة الحرمين الشريفين.

