قالت وكالة “بلومبرج” إن مسؤولين أمريكيين كبارًا يستعدون لاحتمال تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران في غضون الأيام القادمة.
وأضافت، في تقرير نشر اليوم نقلاً عن مصادر مطلعة، أن هذه الخطط تأتي وسط تصعيد التوترات في الشرق الأوسط.
وأوضحت المصادر أن الوضع لا يزال متغيرًا، مع احتمال إجراء تحرك عسكري مبكر الأسبوع المقبل.
وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية تجري مناقشات مكثفة لتقييم الخيارات المتاحة، دون الكشف عن تفاصيل محددة حول طبيعة أو نطاق العملية المحتملة.
وأكدت “بلومبرج” أن هذه الاستعدادات تأتي في سياق ديناميكيات إقليمية معقدة، حيث تتصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، مع تزايد الضغوط الدولية لمنع تدويل الصراع.
وأضافت أن المسؤولين الأمريكيين يراقبون الوضع عن كثب، مع الأخذ في الاعتبار التداعيات المحتملة على الاستقرار الإقليمي.
وأشارت المصادر إلى أن الخطط لا تزال في مرحلة التخطيط، وقد تتغير بناءً على تطورات الأوضاع على الأرض.
وأكدت أن الولايات المتحدة تسعى لتنسيق موقفها مع حلفائها، مع الحفاظ على حالة من الغموض بشأن القرار النهائي.
ودعت أطراف دولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد العسكري الذي قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

