يعكس تراجع معدلات البطالة في المملكة لمستويات تاريخية عند 2.8% خلال الربع الأول من العام الجاري، جاذبية سوق العمل السعودي وقدرته على استقطاب الكفاءات الوطنية والأجنبية.
كما يعكس تراجع معدل البطالة الإجمالي بين السعوديين إلى 6.3% لأول مرة في التاريخ، مرونة الاقتصاد السعودي وجاذبية سوق العمل للمواطنين الباحثين عن الاستقرار الوظيفي.
وتراجع معدل البطالة بين النساء السعوديات بـ11 نقطة ليسجل 10.5%، ما يؤكد نجاح الإجراءات التي طبقتها الحكومة من أجل تمكين النساء وتوفير فرص العمل المناسبة لهن.
لقد نجحت الإصلاحات التشريعية التي انتهجتها المملكة في تطوير بيئة العمل السعودية، لتلبي احتياجات وظائف المستقبل في ظل التطور الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي وما يفرضه من تحديات على سوق العمل.
وتتسق هذه الأرقام مع مستهدفات رؤية 2030 فيما يتعلق بتنويع الاقتصاد وزيادة مساهمة الاقتصاد غير النفطي في الناتج المحلي، وهو ما يستلزم فتح المجال أمام القطاع الخاص للمساهمة بفاعلية في عملية التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل المناسبة للمواطنين بما يضمن لهم الاستقرار الوظيفي.
إن تراجع البطالة بين السعودية لما دون المستهدف في رؤية 2030 يرفع الآمال ويزيد من سقف الطموح للوصول إلى 5% بطالة فقط بحلول عام الرؤية وهو إنجاز غير مستبعد وهدف طموح في ظل ما حققته المملكة من نجاحات في كل القطاعات.

