في ظل ارتفاع أسعار السيارات الجديدة في الولايات المتحدة، والتي وصلت في المتوسط إلى 48 ألف دولار، يبحث الكثير عن سيارات بأسعار مناسبة دون التضحية بالجودة.
وتعد فئة سيارات الـSUV المدمجة من أكثر الفئات تنافسية، حيث تقدم شركات مثل هيونداي، كيا، شيفروليه، ونيسان موديلات متميزة بأسعار تقل عن 25 ألف دولار.
وبحسب تصنيف جديد صادر عن موقع Car and Driver، فإن سيارة هيونداي فينيو موديل 2025 تأتي في المركز الأول كأرخص سيارة SUV جديدة في السوق الأمريكية، بسعر يبدأ من 21,650 دولارًا فقط، تليها مباشرة كيا سول 2025 بسعر 21,885 دولار، ثم شيفروليه تراكس 2025 التي تُعد خيارًا قويًا بسعر 21,895 دولار.
ورغم أن تراكس ليست الأرخص ضمن القائمة، إلا أنها حصلت على تقييم مثالي (10/10) من Car and Driver بفضل تصميمها الأنيق، ومساحتها الداخلية الواسعة، وقيمتها العالية مقابل السعر.
واللافت أن هذه السيارة تنتج في مصنع GM بمدينة تشانغوون في كوريا الجنوبية، ما يجعلها خاضعة للتعرفة الجمركية الأميركية بنسبة 25% على السيارات المستوردة.
وتهيمن الشركات الكورية الجنوبية واليابانية على القائمة، بموديلات متعددة من هيونداي، كيا، نيسان، تويوتا، وميتسوبيشي.
ويلاحظ أن هيونداي وكيا، اللتان تتبعان نفس المجموعة الأم، تواصلان تقديم سيارات بأسعار تنافسية جدًا.
ورغم أن هيونداي فينيو وكيا سول كانتا سابقًا تتشاركان نفس المنصة، إلا أن سول 2025 أصبحت تعتمد الآن على منصة كيا الأكبر “K3” والتي تُستخدم أيضًا في سيارات نيرو وهيونداي كونا، بينما استمرت فينيو على منصة “K2” الأقدم.
ومن المهم أن يتجاوز المشتري فكرة السعر فقط، ويأخذ في الحسبان عوامل مثل الاعتمادية، كفاءة استهلاك الوقود، المساحة، والتكلفة طويلة المدى، لهذا السبب توصي Car and Driver بتجربة شيفروليه تراكس رغم أنها ليست الأرخص رسميًا.
وفي النهاية، لا تزال هناك خيارات مناسبة للأميركيين الباحثين عن سيارة SUV جديدة دون كسر الميزانية، خاصة إذا عرفوا كيف يوازنوا بين السعر والمواصفات.

