الوئام – خاص
يتزايد عدد الشهداء الفلسطينيين في قطاع غزة يوميًا جراء القصف الإسرائيلي لمناطق متفرقة من القطاع والضفة الغربية، فضلًا عن استمرار سياسة الاحتلال في استهداف طالبي المساعدات وقصفهم دون رحمة.
عنف مفرط
ويرى الدكتور عمرو حسين، الباحث في العلوم السياسية والدولية، أن المجازر الأخيرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة “وصمة عار جديدة في جبين الإنسانية، وانتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والمواثيق الحقوقية”، كما أن ما جرى من قصف همجي طال المدنيين الأبرياء – من أطفال ونساء وعائلات بأكملها – لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة أمنية، بل يعكس منهجًا واضحًا في استخدام العنف المفرط والتصفية الجماعية دون رادع أو محاسبة.

ضوء أمريكي
وقال عمرو حسين، في حديث خاص لـ”الوئام”، إن الصمت الدولي إزاء هذه المجازر المتكررة، سواءً من قبل مجلس الأمن أو الولايات المتحدة والعواصم الكبرى، يمثل مشاركة غير مباشرة في الجريمة، ويمنح المعتدي الإسرائيلي ضوءًا أخضر للاستمرار في سفك الدماء، لا سيما أن حماية المدنيين ليست خيارًا، بل التزام قانوني وأخلاقي على المجتمع الدولي احترامه وتنفيذه.
نزوح قسري
ويضيف حسين، أن هذه المجازر لا تحدث من فراغ، بل ضمن سياسة ممنهجة لترويع السكان ودفعهم إلى النزوح القسري، وهو ما يرقى إلى جريمة تطهير عرقي، تستوجب تحقيقًا دوليًا عاجلًا ومحاسبة جنائية لقادة الاحتلال.
فرص السلام
واختتم الباحث في الشؤون الدولية حديثه بالقول: “لن يكون هناك سلام حقيقي أو استقرار دائم ما دامت أرواح الأبرياء تُستباح، وما لم يتحرك العالم لوضع حد لهذا النزيف المفتوح، وإنصاف الضحايا، وتحقيق العدالة”.

