الوئام – خاص
تتواصل سياسات الحكومة الإسرائيلية في معاقبة الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة بمنع دخول المساعدات الإنسانية، والأدوية، والوقود اللازم لتشغيل محطات الكهرباء والمستشفيات، وغيرها من الخدمات الضرورية للحياة.
تطهير عرقي
من جانبه، يرى علي فوزي، الباحث في الشؤون العربية والدولية، أن ما تشهده غزة من قصف للملاجئ ونقاط توزيع المساعدات يمثل “مجزرة” تندرج تحت الجرائم ضد الإنسانية، لا سيما أن استهداف المدنيين ليس خطأً عارضًا، بل جزءًا من نمط ممنهج يدل على سياسة تطهير عرقي وإبادة جماعية.
استهداف المدارس والمستشفيات
وأضاف أن الهجمات التي طالت المدارس والمستشفيات ومراكز الإيواء تُظهر تخليًا تامًا عن أي التزام بقواعد القانون الدولي الإنساني، وتُثبت أن هناك توجّهًا لضرب البنية الاجتماعية بالكامل في غزة، بما يشمل الأطفال والنساء والمسنين.
صمت مريب
ويقول علي فوزي، في حديث خاص لـ”الوئام”، إن الصمت الدولي المريب حيال الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين لا يقل خطورة عن الجريمة نفسها، وهو ما يُسهم في ترسيخ ثقافة الإفلات من العقاب، ويشجّع على تكرار مثل هذه المجازر.

عواقب وخيمة
ويضيف فوزي أن الأوضاع في غزة باتت تتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا وفعّالًا، يتجاوز بيانات الشجب، ويصل إلى حدود تحميل المسؤولية الجنائية، وفتح تحقيقات دولية بشأن جرائم الحرب المرتكبة في غزة، لا سيما أن استمرار هذه الانتهاكات قد يُمهّد لانفجار إقليمي أوسع، في ظل انسداد الأفق السياسي، وانهيار الوضع الإنساني بشكل غير مسبوق.

